مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

السائد اليوم في الذهنية العامة أن الإسْــلَام هو مجرد طقوس فقط.

السائد اليوم في الذهنية العامة أن الإسْــلَام هو مجرد طقوس فقط.

مشكلتُنا اليوم أيها الإخوة الأعزاء، مشكلة الكثير من أَبْـنَـاء الأُمَّــة وجماهير الأُمَّــة أن نظرتَهم إلَى الإسْــلَام وإلى رسالة الإسْــلَام وإلى الرَّسُــوْل صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَـى آلِــهِ نظرةٌ ناقصة ينقصها الكثير والكثير، السائد اليوم في الذهنية العامة أن الإسْــلَام هو مجرد تلك الطقوس فقط، وأمة الإسْــلَام هي تلك الأُمَّــة التي بقي لها من إسْــلَامها صلاة وصوم وزكاة وحج وشيء يسير من هامش هذا الإسْــلَام من هنا أَوْ هناك، بينما غُيِّبَ من واقع الإسْــلَام أَسَــاسياتٌ هي التي تُعطي قيمةً حتى للصلاة وفاعلية للزكاة وفاعلية للمسجد وقيمة لما بقي، فحينما أضيعت من واقع الأُمَّــة تلك الأَسَــاسيات بقي لها إسْــلَامٌ لا طعم لها لا روح له لا أثر له لا نفع له لا يحق حقاً لا يبطل باطلاً، لا نرى أثرَه في الكثير من أَبْـنَـاء الإسْــلَام من أَبْـنَـاء هذا الدين من أوساط هذه الأُمَّــة، لا نرى لها أثراً في زكاء النفوس ولا في القيم ولا في الأَخْلَاق، إسْــلَامٌ جُرِّدَ من العدل، والعدلُ من أَسَــاسيات الإسْــلَام، وما الذي حل بديلاً عنه؟، هو الظلم، فكان واقعُ هذه الأُمَّــة للأسف الشديد مليئاً بالظلم والتظالم.

اقراء المزيد
تم قرائته 2012 مرة
Rate this item

في مولد النور نتطلعُ إلَى ما نحتاجُ إليه من نور، ومشروعاً عملياً يقود أمتنا إلَى الخلاص والتغيير.

في مولد النور نتطلعُ إلَى ما نحتاجُ إليه من نور، ومشروعاً عملياً يقود أمتنا إلَى الخلاص والتغيير.

اليوم من خلال هذا الواقع نتطلعُ إلَى هذه الذكرى لنرى فيها كُلّ الدروس وكل العِبَر التي نحتاجُ إليها نوراً وبصيرةً ووعياً ومشروعاً عملياً يقود أمتنا إلَى الخلاص وَإلَى الفرج وإلَى التغيير من الواقع السيء وإلَى الواقع المنشود الذي يمثل الخير ويمثل العز لهذه الأُمَّــة، نتطلع إلَى رَسُــوْل الله مُحَمَّــد صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَـى آلِــهِ من خلال هذه الذكرى وهو الحاضر دوماً، نحن لا نستذكر غائباً غاب عن وجداننا أَوْ غاب عن مشروعنا أَوْ عن واقعنا أَوْ عن اهتمامنا أَوْ عن إيماننا؛ لِأَن رَسُــوْلَ الله مُحَمَّــداً صَلَــوَاتُ اللهِ وَسَلَامُـهُ عَلَيْـهِ وَعَلَـى آلِــهِ هو رَسُــوْلُ الله الذي نؤمنُ به هادياً وقائداً معلّماً،

اقراء المزيد
تم قرائته 2592 مرة
Rate this item

نحن عندما نحتفلُ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف إنما هو احتفاءٌ بنعمة الله، وتقديرٌ لفضلِه،

نحن عندما نحتفلُ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف إنما هو احتفاءٌ بنعمة الله، وتقديرٌ لفضلِه،

ونحن وشعبنا اليمني العزيز يحتفلُ بهذه المناسبة العزيزة والذكرى الخالدة المجيدة إنما هو احتفاءٌ بنعمة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَـى وتقديرٌ لفضلِ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَـى وشكرٌ لله على ما مَنَّ به على البشرية جمعاء وعلى المسلمين حينما بعث فيهم رَسُــوْلاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمُهم الكتابَ والحكمة، (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)، وهكذا يتجهُ شعبنا اليمني العظيم على نحوٍّ متميز تميَّزَ عن سائر الشعوب بمدى احتفائه واحتفاله وابتهاجه وتفاعُله مع هذه الذكرى ومع هذه المناسبة العزيزة من واقع محبته العظيمة لرَسُــوْل الله صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَـى آلِــهِ، من واقع انتمائه الأصيل لقيَم ومبادئ الإسْــلَام العظيمة والعزيزة.

اقراء المزيد
تم قرائته 2240 مرة
Rate this item

رسول الله ذلك الرجل الرحيم كان عزيزاً، وربى أمته على أساس العزة ومفاهيم العزة.

رسول الله ذلك الرجل الرحيم كان عزيزاً، وربى أمته على أساس العزة ومفاهيم العزة.

وتحرك ضمن المواصفات العظيمة لإقامة هذا الدين، ولقيادة البشر إلى ما فيه صلاحهم وخيرهم، تحرك بمواصفات عظيمة، مواصفات من الله جل وعلا تجعله مؤهلاً لأن يقود البشرية تحت راية الله، على أساس هدى الله العظيم. الرسول - ونتحدث الآن عن بعض المواصفات والأخلاق التي تمتع بها وتحرك بها، وربى أمته على أساسها - الله يقول عنه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم: 4), يقول الله عنه وهو يذكِّرنا بمنته علينا به: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}(التوبة: 128)، رسول يحمل الرحمة لهذه الأمة، ويعز عليه أن يلحق بها أي ضرر، كل سعيه كل جهده كل اهتمامه فيما يفيد هذه الأمة، فيما يدفع عن هذه الأمة الشر،

اقراء المزيد
تم قرائته 2935 مرة
Rate this item

الغاية والهدف من إرسال الرسل وإنزال الكتب {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}

الغاية والهدف من إرسال الرسل وإنزال الكتب {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}

بداية الحديث هو عن موضوع مهم، هو عن الغاية والهدف من إرسال الرسل وإنزال الكتب، والغاية من دين الله، فلماذا أرسل الله محمداً؟ ما هي مهمة النبي محمد؟ ما هو دوره؟ وعلى أي أساس أتى؟ وماذا يهمنا من شأنه؟. عند العودة إلى القرآن الكريم نعرف أن الهدف من ذلك هو الخير للناس، هو لمصلحتهم، هو لسعادتهم، هو لإنقاذهم، هو لصلاحهم وفلاحهم، يقول الله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}(الحديد: 25) ومن مفاهيم القسط هو العدل، {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}(الحديد: 25)،

اقراء المزيد
تم قرائته 2781 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر